بسم الله الرحمن الرحيم أنا شاب مقبل على الزواج إن شاء الله قبل شهر رمضان بأسبوع ، فهل هناك ما يعارض ذلك من ناحية المعاشرة الجنسية بسبب الصيام ، تعرض البدن للإرهاق بسبب الصيام والعمل فى الصباح ، وهل هذا قد يتسبب فى الإفطار أثناء الصيام نتيجة أثارة الشهوة.
الإجابة
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، لا يوجد تعارض بين الصيام و المعاشرة الجنسية فأنت طوال فترة الصيام لا يحدث جماع و بعد الفطار و أخذ قسط من الراحة البدنية بعد العمل و الصيام يستعيد الجسد عافيته البدنية و كذلك مع القرآن و القيام و التهجد يستريح القلب إيمانيا و مع الراحة البدنية و النفسية يمكنك ممارسة الجماع بدون أى مشاكل. و بالإضافة إلى ذلك فان الجماع يفيد الجسد من الناحية الفسيولوجية و يبعث على النشاط و الحيوية و يحدث الاستقرار النفسى و السعادة فتقبل على الحياة و الطاعةبشكل أكبر. لذا لا داعى للقلق من ممارسة الجماع فى رمضان و فقط احرص على الاعتدال و عدم محاولة الجماع إلا وأنت مستعد نفسيا و بدنيا و لا تكون مجهدا أو مرهقا. أما بالنسبة للحكم الشرعي للزواج قبل رمضان أو في رمضان فليس هناك ما يمنع من ذلك، أما ما يتعلق بالإجهاد الناتج عن الصيام، فهذا أمر طبيعي، ومرد الأمر في شأن معاشرة أهلك إلى الاستعداد النفسي والبدني لكلا الزوجين، فاطمئن ولا تحمل هما بشأن هذا الأمر، مع الحرص على الابتعاد عن كل ما يثير الشهوة في نهار رمضان لئلا تقعوا في المحظور. بارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير. والله الموفق.